من ذكريات صايع بحر في بحثه عن صائعة بحر

كوكب صغير..
يعيش في عينيها.. اذا اغمضت غاب
هي ارضي وانا قمرها …هي بحر
شاطئ الصغير..بغيرها.. رماله
صحراء قاحله.. تحرقني
كم اشتاق الى دموعها..
ان اكون..
..ان اكون شيئا في اعماق محيطها
ان ابحر في زرقة عينيها …
ان اغرق تحت سماء كوكبها
لتشدني امواجها..
وتقذف بي بعيدا..
وتختفي دموعها… لتنظر..
وتراني امامها..
يحيريها سكوني ..
سكون العالم من حولها
هي تعرف السكون جيدا
سكون بحر حين تصدم امواجه [بعضها]
ودموع تهتز في عينها
تفقد توازنها..تقع ارضا
مبتعدة عن صاحبتها
تغمرها مياه البحر
وتذوب فيها.. قبل
ان تغرق في رماله ..
[ل..]تحرقها حرارتها
تبخرها لتصعد لسماء وغيوم
يحيرها ان يملك الكون كل هذا الجمال
ان لا يكون البحر شيئا في احلامها
بل امامها.. بهدوئه بقوته
بصوته وقسوة امواجه برقتها
لو انصتت وادركت صدى صوتها
وهي تودعه بكلماتها…ايها البحر
غدا …قد اعود
لو ادركت وهي تضع يدها لتطفو
على اخر امواجه الشارده ..
كم يعشق احاسيسها..كم يعشق دموعها..
وجودها …ان تدفع..تراشق
ارجلها امواجه ..
كيف تهرب امواجه الى قربها
ولو كادت تفقد بحرها..
لو ادركته…وهو
يودع
ما اخدت بيدها من اجزاءه..
لترشها على شعرها..محياها
لتضجك وتلعب.. قد تركت
البحر حائرا امام لحظات حيرتها..

من ذكريات الزمن القادم

~ بواسطة lunar8 على مايو 31, 2011.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.